top of page
اسمي وردة، 2026
روايــــــــــة مصـــــــورة
في رجال ألمع، تعيش وردة مع والديها، حيث يعمل أبوها في تربية النحل، في حين تمتلك أمها مرسمًا لتعليم الفتيات فن القَط العسيري الذي لا تراهُ وردة مسليًا مثل النحل وعالمهِ الآسر، ولكونها فتاة متوقدة الذكاء وجسورة، تصبح وردة مفتونة بالأدوار القوية لإناث النحل، بخلاف الدور الذي تؤديه النسوة في حياتها، والتي تُعدها تناقضًا حادًا بين العالمين: النحلي والبشري. لذا، تتعهد وردة مع صديقتها ألا تكبرا أبدًا، فتنخرط وردة في مُغامرة استثنائية وعوالم مُتشابكة، متناهية الصغر، عظيمة الأثر!

الفئة العمرية
+15
الكتاب قريب لكُل القراء في لغته وشكله، إلا أن عمق أفكاره وحواراته يجعله أكثر ملائمة للقرّاء من عمر الخامسة عشرة فما فوق.

اسمي وردة؛ رواية مُتكاملة.
لا تعالج وردة قصة فردية وحسب، فهي تتجاوز إطار الفردية لتسرد أيضًا قِصة المجتمع حولها: والديها وصديقاتها ومدرستها. بمعنى أنها تُعالج موضوعات غزيرة، مثل: الطفولة، والنضج، والصداقة، ومفاهيم الأنوثة والذكورة. أما ثقافيًا، فالرواية تستعرض الثقافة المحلية دونما إغراق مُتكلف قادرة بذلك على الوصول إلى جميع القُراء في أي مكانِ في العالم، فعوضًا عن شرح الثقافة أو نقلها على نحوِ مباشر، يغمرنا الكتاب، من أولى صفحاته، لفهمِ ثقافاته وعالمه بسلاسة عبر تطورات الشخصيات وتحدياتها!
تسرد الرواية قِصة وردة من الطفولة إلى بدايات النُضج وتحولات هذا التنقل وتعقيداته العاطفية لدى الأطفال الإناث. تتحرك بداخل القصة كُل الشخصيات وتواجهِ عدةِ عقبات تُطورها وتُغيرها؛ إذ تشهد في كُل صفحة منعطفات تحولية وخيارات من شأنها إيضاح التقلبات النفسية والعاطفية لدى البشر. وعبر قوة العناصر المرئية وتقنيات سرد القصص، تتجلى كُل شخصية وتكشف مخاوفها وأحلامها والدروس العميقة التي يتعلمونها على طول الطريق.
تجــــــــــــــدني؟

أيــــــــــــــــــــــــــــن


وردة لم تفارقك بعد؟ خذ تذكارك
إذا وجدت في حكاية وردة ما لامس قلبك، فدعها ترافقك خارج صفحات الكتاب أيضًا!
bottom of page






